هل تعلم أن الاستفادة من المساعدات الامتحانية التي تؤدي إلى تبديل وضع الطالب تعطى بشكل إلزامي إلا إذا تقدم الطالب بطلب رسمي خلال أسبوعين من تاريخ إعلان النتيجة يبدي فيه رغبته في عدم الإستفادة من هذه المساعدة ولا تعاد إليه بعدها مهما كانت الأسباب



النتائج

زوار الموقع

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم64
mod_vvisit_counterالبارحة40
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع195
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي261
mod_vvisit_counterهذا الشهر1157
mod_vvisit_counterالشهر الماضي2011
mod_vvisit_counterالجميع623620

رد من جامعة دمشق على موقع دام برس حول "كلية الإعلام تودع نظام الساعات المعتمدة"

السيد رئيس تحرير موقع دام برس الالكتروني المحترم

إشارة إلى ما نشرعلى الموقع بتاريخ 8/4/2014 بعنوان "كلية الإعلام تودع نظام الساعات المعتمدة"  نبين لكم فيما يلي الرد التالي :
قامت كلية الإعلام وعبر مجالسها العلمية بتنفيذ توجيه مجلس الجامعة بجلسته /7/ تاريخ 24/12/2013 والخاص بإعداد تقييم حول نظام الساعات المعتمدة المطبق في الكلية وكما تم تنفيذ ما ورد في كتاب نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية رقم / ة 935/ تاريخ 11/12/2013 المتضمن مناقشة النظام المناسب للتنفيذ في الكلية بتقديم مقترحا متكاملا للعودة إلى النظام الفصلي في حال تعذر تطبيق الساعات المعتمدة، وتم اعتماده من قبل مجلس الكلية رقم 115 تاريخ 6/3/2014 وتم رفعه إلى مجلس الشؤون العلمية حيث سيتم مناقشته لاحقا.
وفيما يتعلق باستديوهات كلية الإعلام فقد جرى اتفاقا بين جامعة دمشق ووزارة الإعلام يقضي باستفادة قناة الإخبارية من تلك الاستديوهات لفترة محدودة، على أن يتم تدريب الطلبة خلال تلك الفترة، ولم يتم سحب الاستديوهات من الكلية.
وبخصوص ما ورد في المادة المنشورة حول "بقاء الطلاب معظم ساعاتهم داخل القاعات وليس ضمن المناهج  التدريبية العلمية"، فإن ذلك ينافي الحقيقة حيث قامت كلية الإعلام بتوقيع مذكرة تفاهم مع مركز التدريب الإعلامي في وزارة الإعلام لتدريب طلاب كلية الإعلام حول أغلب الجوانب العملية الموجودة ضمن المنهاج للتعويض قدر المستطاع عن الغياب المؤقت للاستوديوهات، كما أنشأت الكلية مخبرا وصالة تحرير داخلها لإنجاز الجوانب العلمية لبعض المقررات كالتحرير الصحفي والالكتروني.. الخ، وهي قيد الاستخدام، إضافة لإرسال طلبة الكلية إلى المؤسسات الإعلامية لإجراء التدريبات الميدانية.

يرجى نشر الرد وشكراً
جامعة دمشق
مديرية الإعلام

نص الشكوى كما وردت على موقع دام برس
كلية الإعلام تودع نظام الساعات المعتمدة
لم يكتب لنظام الساعات المعتمدة في كلية الإعلام  في جامعة دمشق الحياة الطويلة فأعلن عن خبر وفاته بعد أربع سنوات من ولادته في الكلية، وسوف يتبع المستجدون في الكلية النظام القديم مجدداً .
يعتبر نظام الساعات المعتمدة نظاما عالمياً لتنفيذ البرامج الدراسية المختلفة حيث يقوم على أساس نظام المقررات والساعات المعتمدة وليس نظام فصلي أو سنوي مقرر مسبقاً كما هو متبع في أغلب الجامعات والمعاهد حالياً كما و يهدف النظام إلى إعطاء الحرية للطالب في الاختيار واتخاذ القرار الذي يناسب ميوله واتجاهاته لكن صدر قرار بإلغائه في كلية الإعلام والعودة للنظام القديم.
الدكتور عربي المصري رئيس قسم الإذاعة والتلفزيون في الكلية عبر عن رفضه لهذا القرار وقال :إن نظام الساعات المعتمدة من أفضل النظم التعليمية وإن إلغاءه خسارة للتعليم السوري وخسارة لكلية الإعلام باعتبار هذا التعليم هو جزء من التعليم الميداني والذي يحدد عدد الطلاب بمجموعات قليلة ضمن الشعبة الواحدة ويميز الطالب المتفوق باختيار مناهج جديدة ويتيح له فرص التدريب وبذلك هو منهاج أفضل بمائة مرة ولا يمكن مقارنته بأساليب التعليم الحالية لكن المشكلة في التطبيق حيث أن هكذا نظام جيد يحتاج لتطبيق جيد كي يثمر ما نبتغيه من تطبيقه ،  لكن في كلية الإعلام هناك مشاكل كبيرة حيث أن الإستديوهات المعدة للتدريب قد تم سحبها ولا يحق للكلية التصرف بها وبالتالي الطلاب معظم ساعاتهم داخل القاعات وليس ضمن المناهج التدريبية العملية ، وفي الواقع لم نطبق الساعات المعتمدة كما يجب حتى من ناحية عدد الطلاب حيث يجب أن تحتوي القاعة على ثلاثين طالب ويوجد لدينا 360 طالب أي نحتاج ل 12 قاعة تدريسية والمتاح للكلية هو ثلاث أو أربع أماكن وما تبقى لكلية الآداب فلا أماكن ولا استوديوهات ولا لوازم تدريبية حتى نظام الأتمتة الذي يعتمد عليه نظام الساعات المعتمدة غير موجود وبالتالي نحن لانطبق نظام الساعات المعتمدة ،لكن كل هذا لا يعني أن نلغي فكرة الساعات المعتمدة بل كان من الممكن توفير مناخ وإمكانيات تناسب النظام كاسترداد الاستوديوهات بدلاً من إلغائه ، وإن هذه المتطلبات ليست بالصعبة بل من الممكن حلها . وبالنسبة لما يتعلق بالدوام الإجباري الذي يتطلبه النظام والذي يعد سبباً من أسباب الإلغاء لمراعاة
ظروف الطالب بعدم القدرة على الحضور فأنا لا أقتنع بالتعليم عن بعد وبرأيي وخاصة في مجال دراسة الإعلام إذا لم يحضر الطالب لن يتعلم نحن نريد أن يكون الإعلامي خريج تدريبات عملية وليس خريج كتاب وبذلك هو إعلامي متخلف.
بينما تقول الدكتورة سميرة شيخاني أن هذا القرار هو الأنسب إذا لم يتم التطبيق الفعلي لنظام الساعات المعتمدة حيث لا ننكر ما لهذا النظام من أهمية كبيرة لكن إذا لم يطبق حسب أصوله فلا فائدة منه.
أما "زين" طالب في كلية الإعلام نظام حديث اعتبر أن الساعات هو خطوة متقدمة وتجربة جيدة تفيد كلية الإعلام والكليات الأخرى وإلغاء النظام والعودة للنظام القديم هو قرار رجعي وليس بالشيء الإيجابي وإن تطبيق النظام بشكل جيد سيرفع من مستوى طلاب كلية الإعلام من الناحية العملية وهي الناحية الجوهرية في دراسة الإعلام وسيكون من الممكن تطبيقه في الكليات الأخرى.
وفي السياق ذاته يقول الطالب "عباس" أنه مع قرار إلغاء نظام الساعات المعتمدة لأنه لم يكن هناك تدريبات عملية حيث أن الدوام إجباري ولكن معظم المواد نظرية وبالتالي ليس للحضور أي أهمية فالعودة للنظام القديم هو أفضل للطلاب المستجدين أما نحن سنكمل به حتى تخرجنا .
إن قرار الإلغاء قد صدر فعلاً لكن كان من الممكن التروي قبل الإلغاء والاتجاه نحو إصلاح أخطاء ومعوقات التنفيذ الفعلي للنظام  و المعالجة لإنقاذ هذا النظام التدريسي الذي هو بمثابة نقطة تحول في  مسيرة التعليم الجامعي ، وهذا القرار هو رجوع بالمستوى التدريسي خطوة بل خطوات إلى الوراء .