هل تعلم أن الاستفادة من المساعدات الامتحانية التي تؤدي إلى تبديل وضع الطالب تعطى بشكل إلزامي إلا إذا تقدم الطالب بطلب رسمي خلال أسبوعين من تاريخ إعلان النتيجة يبدي فيه رغبته في عدم الإستفادة من هذه المساعدة ولا تعاد إليه بعدها مهما كانت الأسباب



النتائج

زوار الموقع

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم62
mod_vvisit_counterالبارحة40
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع193
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي261
mod_vvisit_counterهذا الشهر1155
mod_vvisit_counterالشهر الماضي2011
mod_vvisit_counterالجميع623618

رد بشأن دور جامعة دمشق خلال الأزمة في سورية

رد من جامعة دمشق على موقع سيريا ستبس بعنوان"بانتظار مساهمتها في بناء المستقبل..الجامعات السورية: ال طباعة

السيد رئيس تحرير موقع سيريا ستيبس

إشارة إلى المقال المنشور على موقعكم بتاريخ 22/ 4/ 2014 تحت عنوان:
"بانتظار مساهمتها في بناء المستقبل..الجامعات السورية: الأزمة لم تصل إليها بعد!"
تشكر جامعة دمشق مساهمتكم في تحفيز المؤسسات التعليمية للمشاركة بفاعلية أكبر خلال فترة الأزمة التي تعصف بوطننا، لكننا في المقابل نود أن نعلمكم الآتي:
كانت أولوية جامعة دمشق منذ بداية الأزمة - كما هي باقي الجامعات الحكومية السورية – تأمين العملية التعليمية بالدرجة الأولى لآلاف الطلاب، وكذلك استيعاب الطلاب من الجامعات كافة وتوفير المكان المناسب لإقامتهم ودراستهم طبقاً لأحوالهم الجديدة حرصاً منها على أمنهم واستقرارهم. لذلك كان التوجه في بادئ الأمر العمل على تأمين استمرارية دراستهم وامتحاناتهم على أكمل وجه والسماح لهم بالتسجيل والدوام وتقديم الامتحانات في غير جامعتهم الأم وتقديم الوثائق والمعلومات اللازمة لهم، مع الحرص الدائم على نجاح العملية التعليمية وتنفيذ المراسيم الصادرة عن رئاسة الجمهورية وقرارات مجلس التعليم العالي فيما يخص الترفع الإداري والدورات الإضافية والمساعدات الامتحانية ما شكل عبئاً إضافياً على الكادر التعليمي والإداري المتوافر في الجامعات كافة، مع ضرورة التنويه إلى متابعة إيصال نتائج الطلاب وأضابيرهم وأوضاعهم الجامعية على نحو تدريجي إلى جامعتهم الأم.
ولقد أثبتت جامعة دمشق، كما غيرها من الجامعات السورية الوطنية، أساتذة وعاملين وطلاباً قدرتها على تجاوز المحن من خلال تخطي ما تعرضت له الجامعة من اعتداءات على كوادرها وطلابها ومبانيها وقدمت العديد من التضحيات والشهداء، ومن ثم نهضت مجتمعة من جديد لمتابعة المسيرة التعليمية والحفاظ على سمعة الجامعة ومكانتها في المجتمع.
وبعد أن بدأ المشهد الداخلي يسير نحو الهدوء والاستقرار عملت جامعة دمشق على الاهتمام بالدور الاجتماعي والفكري المنوط بها من خلال العديد من الندوات والمؤتمرات والدعوات نذكر منها:
- إعادة الإعمار والتأهيل من خلال ورش تبحث في مشاريع وأبنية اقتصادية في العديد من كليات الجامعة نذكر منها: الاقتصاد – الهندسة المدنية – الهندسة الميكانيكية والكهربائية – الزراعة ... وتقوم الجامعة بالإعداد لورش أخرى اختصاصية في بقية المجالات تباعاً.
- الدعوة إلى تقديم مشاريع أبحاث ذات أولوية تساهم في دفع عملية التنمية في سورية في المجالات التالية: "العلوم والاقتصاد والزراعة والبيئة والعلوم الأساسية والهندسية وعلوم الإنسان والمجتمع والصحة العامة".
- ورشة عمل ربط الجامعة بالمجتمع في جامعة دمشق.
- المواطنة والهوية.. الاغتراب والانتماء.. في ندوة حوارية بجامعة دمشق.
وغيرها الكثير لما لا يتسع الوقت للحديث عن التفاصيل هنا.
كما تعمل جامعة دمشق من خلال المحاضرات واللقاءات النقابية وغيرها على تأمين التواصل بينها وبين طلابها والعاملين فيها وفتح باب الحوار عن دور الجامعة الرئيس في مرحلة إعادة الإعمار ومتطلباتها واحتياجاتها والدور المطلوب من كل فرد في هذه المرحلة.

شاكرين لكم على الدوام ملاحظاتكم.