هل تعلم أن الاستفادة من المساعدات الامتحانية التي تؤدي إلى تبديل وضع الطالب تعطى بشكل إلزامي إلا إذا تقدم الطالب بطلب رسمي خلال أسبوعين من تاريخ إعلان النتيجة يبدي فيه رغبته في عدم الإستفادة من هذه المساعدة ولا تعاد إليه بعدها مهما كانت الأسباب



النتائج

زوار الموقع

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم140
mod_vvisit_counterالبارحة79
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع383
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي500
mod_vvisit_counterهذا الشهر1129
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1951
mod_vvisit_counterالجميع621581

رد من جامعة دمشق على شكوى جامعة دمشق تحاصر فساد الامتحانات بعقوبات رادعة

السيد رئيس تحرير موقع الاتحاد الوطني لطلبة سورية
إشارة إلى المقال المنشور على موقعكم بتاريخ 26/ 6/ 2014 تحت عنوان:
[جامعة دمشق تحاصر فساد الامتحانات بعقوبات رادعة!!] نبين لكم فيما يلي الرد التالي :

تصدر جامعة دمشق في كل دورة امتحانية التعليمات الخاصة بسير العملية الامتحانية وبالمراقبين، وكذلك التعليمات الخاصة بالطلاب والتي تنشر على لوحات الإعلان كافة، إضافة إلى الحالات التي يخالف فيها الطالب، والعقوبات التي يتعرض لها. وجميع هذه التعليمات موجودة في دليل جامعة دمشق للامتحانات الذي نشر على موقع الجامعة الرسمي بدءاً من عقوبات الشغب داخل القاعة الامتحانية وصولاً إلى استعمال الهاتف الجوال في الغش الامتحاني.
وبالرغم من كل ذلك... وبنظرة سريعة إلى العقوبات التي طالت حالات الغش في الدورات الامتحانية السابقة فإن العقوبات المفروضة كانت استناداً إلى الفقرة [8 – أ] من العقوبات الواردة في دليل الامتحانات والتي تنص على [إذا عثر مع الطالب على ما له علاقة بالمقرر موضوع الامتحان سواء استفاد منه أم لم يستفد، يعاقب بالحرمان من الامتحان في دورتين امتحانيتين].. لكن مجلس الجامعة طرح نقاشاً حول إمكانية تعديل هذه العقوبات عبر المجالس المختصة نظراً للتزايد الهائل لعدد المخالفات. إلا أنه لن يكون هناك في الوقت الحالي أي فرض لعقوبات جديدة وإنما سيخضع الموضوع لدراسة متأنية في المجالس الجامعية وبحسب التسلسل وصولاً إلى مجلس جامعة دمشق، علماً بأن مثل هذه المقترحات هي بهدف مساعدة الجامعة في الحفاظ على سمعة امتحاناتها، كما أنها بالوقت نفسه تهدف إلى إنصاف الطلاب المتفوقين وردع المشاغبين في الاستمرار بعملية الغش.
أما من يستخدم من الطلاب ما يعرف بال "البلوتوث" وبحسب الفقرة [8 – ج] من العقوبات الواردة في دليل الامتحانات: [II- يُعرض الطالب الذي يحمل جوالاً لعقوبة الحرمان من التقدم إلى الامتحان تصل إلى أربع دورات امتحانية وكذلك III- يُعرض الطالب الذي يضبط معه الجوال مفتوحاً أو يقوم باستخدام البلوتوث إلى عقوبة تصل إلى الفصل النهائي من الجامعة] فإن هذه العقوبة موجودة أصلاً في النصوص الناظمة ولا بد من ردع المخالفين بقوة نظراً لاستفحال أمرها وتأثيرها السيء على سمعة الجامعة.
أما فيما يتعلق بالبدائل الأخرى المطروحة في مساهمتكم فإنه وحرصاً على نزاهة الامتحانات، فقد شكلت إدارة الجامعة لجنة مركزية مهمتها تقديم المساعدة والدعم اللازمين للكليات لكشف وسائل الغش الحديثة، وقد ضبطت عدداً من الطلاب الذين يستخدمون سماعات بلوتوث سواء داخل القاعة أو خارجها لتسهيل نقل الإجابات إلى الطلاب الممتحنين، وهذه اللجنة على استعداد لتلقي أية ملاحظة عن هذه المسألة، ناهيك عن إجبار الجامعة لطلاب الدراسات العليا للمشاركة في المراقبات الامتحانية، إضافة إلى محاسبة أعضاء الهيئة التدريسية والتعليمية والعاملين الإداريين المتغيبين عن المراقبة، دون أن ننسى تزايد أعداد الطلاب على نحو كبير ووجود عدد كبير من الطلاب الضيوف من الجامعات الحكومية الأخرى مما اضطر الجامعة تكليف بعض المتعاقدين من خارج الجامعة إنما بالحد الأدنى...
وفي النهاية لا بد من القول إن شراكة الاتحاد الوطني لطلبة سورية مع الجامعات في اتخاذ القرارات ذات الصلة هي شراكة عضوية وفاعلة ولها وزن كبير ضمن المجالس الجامعية... وإن النقاشات في هذا الأمر ستكون حتماً بالتوافق مع الاتحاد الوطني لطلبة سورية والتي ستفضي بالنهاية إلى حلول تحفظ مصالح الطلاب قبل كل شيء وكذلك اسم الجامعة وقيمة شهاداتها.

يرجى نشر الرد وشكراً
جامعة دمشق
مديرية الإعلام

وفيما يلي نص الشكوى كما وردت على الموقع

جامعة دمشق تحاصر فساد الامتحانات بعقوبات رادعة!!

علم “nuss” أن جامعة دمشق تدرس إمكانية التشدد بالعقوبات الامتحانية حفاظاً على سمعة الجامعة ومخرجاتها بعد أن كثرت حالات الغش الامتحاني إلى درجة غير مقبولة، وحسب المصدر أن كل من يضبط معه “راشيتا” سوف يحرم من 2-4 دورات امتحانية، أما من يضبط وهو يغش عن طريق تقنية البلوتوث فسيفصل من الجامعة.

لا شك أن مثل هذا القرار من المفروض أن يخضع لمناقشة مطولة ومتأنية، وإن كنّا نراه قاسياً، لأنه بإمكان جامعة دمشق أن تجد بدائل أخرى لضمان نزاهة الإمتحان، فالغش الإمتحاني موجود في كبرى الجامعات، ومكافحته تستدعي أولأ تشديد المراقبة وتكثيفها بالاعتماد على ناس مؤهلين لا مستخدمين مدنيين أو موظفين عاديين ينتظرون موسم الامتحانات طمعاً بالمكافأة المادية!!