هل تعلم أن الاستفادة من المساعدات الامتحانية التي تؤدي إلى تبديل وضع الطالب تعطى بشكل إلزامي إلا إذا تقدم الطالب بطلب رسمي خلال أسبوعين من تاريخ إعلان النتيجة يبدي فيه رغبته في عدم الإستفادة من هذه المساعدة ولا تعاد إليه بعدها مهما كانت الأسباب



النتائج

زوار الموقع

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم113
mod_vvisit_counterالبارحة79
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع356
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي500
mod_vvisit_counterهذا الشهر1102
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1951
mod_vvisit_counterالجميع621554

رد: عندما يصبح الأستاذ شريكاً "ففتي ففتي"


السيد رئيس تحرير موقع الاتحاد الوطني المحترم

إشارة إلى المقال المنشور على الموقع بتاريخ 14/ 9/ 2014 تحت عنوان:
عندما يصبح الأستاذ شريكاً "ففتي ففتي"    نبين لكم فيما يلي الرد التالي :
نود أن نعلمكم أنه قد تمت دراسة ظاهرة انتشار وبيع (النوتات) عوضاً عن الكتاب الجامعي أكثر مرة، كما أن الجامعة قد قامت بالرد على هذه الأمور ومعالجتها وإصدار القرارات اللازمة بهذا الشأن لأكثر من مرة أيضاً، أما أن يتعدى الأمر إلى سمعة الأستاذ الجامعي ومكانته العلمية فهذا ما ترفضه إدارة الجامعة جملة وتفصيلاً وخاصة مع جهة التنويه إلى أن بعض الأساتذة شركاء بهذا العمل، ما يجعل الإدارة الجامعية تطالب بمعلومات أدق وأكثر تفصيلاً لمعالجة هذه الظاهرة في حال وجودها داخل الحرم الجامعي شاكرين ثقتكم ومتابعتكم.

يرجى نشر الرد وشكراً
مديرية الاعلام
جامعة دمشق

ونبين لكم فيما يلي نص الشكوى كما وردت :

عندما يصبح الأستاذ شريكاً “ففتي ففتي”

يعلم المعنيون في وزارة التعليم العالي والجامعات أن “النوتة” باتت أكثر طلباً من الكتاب الجامعي الذي أصبح من التراث!!

هذه الظاهرة تنتشر داخل الحرم الجامعي وخارجه، “عالمكشوف” وبأسعار مزاجية غالية دون حسيب او رقيب!!.

هكذا على “عينك يا تاجر” تشوه أفكار الأساتذة وتباع بحفنة من الليرات!

وما يزيد الطين بلة أن بعض الأساتذة أصبحوا شركاء مع أصحاب المكاتب في بيع “النوت” وروى لنا بعض الطلبة عن أن بعض الأساتذة يرشد الطلبة إلى المكاتب التي تبيع نوتته ومن لا يشتريها ربما “يغضب” عليه!!.

الظاهرة التي عجزت الجهات المعنية عن حلها جنباً إلى جنب مع احتضار الكتاب الجامعي تحتاج اليوم إلى قرار جريء بمنع التداول بها، وإلا على الكتاب الجامعي الرحمة!!