هل تعلم أن الاستفادة من المساعدات الامتحانية التي تؤدي إلى تبديل وضع الطالب تعطى بشكل إلزامي إلا إذا تقدم الطالب بطلب رسمي خلال أسبوعين من تاريخ إعلان النتيجة يبدي فيه رغبته في عدم الإستفادة من هذه المساعدة ولا تعاد إليه بعدها مهما كانت الأسباب



النتائج

زوار الموقع

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم65
mod_vvisit_counterالبارحة22
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع223
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي1166
mod_vvisit_counterهذا الشهر1779
mod_vvisit_counterالشهر الماضي585
mod_vvisit_counterالجميع611046

رد من جامعة دمشق على الشكوى بصحيفة تشرين (مراكز المفاضلة تكتظ بالطلاب في أيام التسجيل وللعلم تجاره!

رد من جامعة دمشق على الشكوى بصحيفة تشرين (مراكز المفاضلة تكتظ بالطلاب في أيام التسجيل وللعلم تجاره! طباعة

السيد رئيس تحرير صحيفة تشرين المحترم
إشارة إلى المقال المنشور في الصحيفة بتاريخ 22/ 9/ 2014 تحت عنوان:
مراكز المفاضلة تكتظ بالطلاب في أيام التسجيل  وللعلم تجاره! نبين لكم فيما يلي الرد التالي :
نود أن نعلمكم أن إدارة الجامعة تعمل بأقصى الجاهزية لاستقبال طلبات المفاضلة وتسهيل التعامل مع طلبات المتقدمين من حيث تجهيز المراكز على مختلف مساحة جامعة دمشق بدءً من المركز الرئيسي في البرامكة وحتى تجمع الهندسة الميكانيكية والكهربائية وكلية الزراعة، حيث جرى افتتاح 17 مركزاً و30 مخبراً ونحو 500 حاسوب للمفاضلة العامة وافتتحت 7 مراكز و8 مخابر مع 90 حاسوباً لمفاضلة التعليم المهني مع تدريب الكوادر اللازمة من مهندسين وموظفين للعمل على هذه الحواسيب أو صيانتها والتأكد من جودة الشبكة والطابعات على مدار الساعة حيث بلغ عدد المسجلين لغاية 21/ 9 / 2014 نحو 42000 طالب وطالبة، كما أن الجامعة أصدرت تعميماً يتضمن أسماء ومواقع مراكز بيع الطوابع المعتمدة لديها مع تحديد السعر القانوني لذلك مع الالتزام بإجراء جولات تفقدية لهذه المراكز للتأكد من تطبيقها لقوانين والأنظمة ولذلك فإن الجامعة غير مسؤولة عن أي طلب يباع خارج حرم الجامعة ومن غير المراكز التابعة لها.
إضافة إلى ذلك فإن الاتحاد الوطني لطلبة سورية يعمل جاهداً لتعاون مع إدارة جامعة دمشق لتنظيم الدور والحفاظ على التنظيم داخل وخارج المراكز بالتعاون مع المختصين من العاملين في جامعة دمشق مع أخذ العلم بأن معظم المتقدمين يتوافدون إلى المراكز في الساعات الأولى من كل يوم ما يجعل الضغط كبيراً من حيث الدور والعمل آملين من طلبتنا كافة التعاون معنا لإتمام عملية التسجيل على أكمل وجه.
ونحن إذ نشكر لكم اهتمامكم بأمور طلبتنا والعمل على عرض الشكاوى المقدمة من قبلهم، نأمل أن تصلنا هذه الشكاوى في الوقت المناسب ليتسنى لنا تداركها والعمل على حلها بأقصى سرعة ممكنة، كما أن إدارة الجامعة تستقبل طلابها على مدار الساعة لمنع تراكم المشاكل والأخطاء ودعم مسيرة التطوير التي تنتهجا جامعة دمشق.

يرجى نشر الرد وشكراً
جامعة دمشق
مديرية الإعلام
وفيما يلي نص الشكوى كما وردت في الصحيفة

جاؤوا بنتائجهم المتفاوتة ومستوياتهم الدراسية المختلفة، وأعمارهم المتقاربة، أفواجاً أفواجاً من كل حدب وصوب لحجز مقعد لهم في الجامعة، فمنذ ساعات الصباح الأولى وبكل همة ونشاط وكأنهم مازالوا على موعد مع مقاعد المدرسة... توافد آلاف الطلاب إلى مراكز التسجيل المقررة للتقديم على المفاضلة الجامعية غير آبهين بما يخبئه القدر في جعبته لهم، آملين أن يحظوا بمناهم ويحققوا أحلامهم بدراسة الاختصاص الجامعي الذي يبغونه.

إكمالاً لمسيرة التعليم
ازداد الوعي والتقدير لقيمة العلم والحصول على الشهادة الجامعية لما لها من أهمية في  خدمة المجتمع فقد ازداد عدد الطلاب المتقدمين للمفاضلة بفرعيهم العلمي والأدبي، فما أجمل أن يبقى الإنسان طموحاً يحمل في داخله الإصرار والعزيمة على متابعة دراسته والاستمرار في نهل العلم والمعرفة التي تفتح مدركات عقله، وترفع من قدره في مجتمعه فهذا فادي السمان البالغ من العمر(28 عاماً) نموذج من كثيرين التقيناهم، وعلى الرغم من تخرجه في كلية الشريعة ودراسته الدبلوم التربوي في جامعة دمشق وتدريسه لبعض المواد في إحدى المدارس، أصر على متابعة نهجه الدراسي حيث قام بتقديم الشهادة الثانوية للفرع الأدبي هذا العام وتمكن من النجاح فيها بعلامات جيدة، شاهدناه يسجل في أحد المراكز كان متفائلاً جداً فبرأيه معدلات المفاضلة بالنسبة للفرع الأدبي قد انخفضت كثيرا هذا العام مقارنة بالعام الفائت حيث قال: لاحظت أن الحدود الدنيا للمفاضلة انخفضت هذا العام فبدأت بمجموع 1800 للمجموعة الأولى ومن ثم انخفضت بمقدار 100 درجة لكل مجموعة إلى أن وصلت أقل مجموعة إلى 1100 مشيراً إلى أنه لاحظ ارتفاعاً كبيراً في المعدلات الجامعية بشكل عام عما كانت عليه قبل 10 سنوات عندما قام بالتسجيل أول مرة، ويجد السمان أن موقع وزارة التعليم العالي له الفضل في الحصول على المعلومات التي يريدها عن المعدلات وكيفية التسجيل والأوراق المطلوبة.
وللعلم تجاره!
وعلى غير مراكز الفرع الأدبي كانت مراكز تسجيل الفرع العلمي أكثر فوضى واكتظاظاً بعدد الطلاب بحسب الطالبة عائدة حيث قالت: منذ الساعة التاسعة صباحاً وأنا أقف في انتظار أن يحين دوري في التسجيل!
قريباً جداً وعلى بعد أمتار عن الجامعة، وقف بعض الباعة للمتاجرة بأوراق المفاضلة وبيعها للطلاب بضعف ثمنها، على الرغم من حرص الوزارة على توزيع الأوراق مجاناً والاقتصار على ثمن الطوابع فقط فهذا محمد كامل طالب أدبي قد وقع ضحية استغلال أحد الأكشاك حيث قام بدفع 250 ل.س ثمناً لأوراق المفاضلة في حين يبلغ سعرها في مراكز التسجيل 175 ل.س ويقول: تفاجأت عندما رأيت سعر أوراق المفاضلة لأنني علمت بأنني تعرضت للاستغلال مشيراً إلى أنه لم يجد زحمة على التسجيل كما توقع بل إنه انتهى من التسجيل في نصف ساعة.
وأضاف: على الرغم من حرصي الشديد على عدم الخطأ أثناء التسجيل وقراءتي لدليل الطالب إلا أنني أخطأت في كتابة أحد الرموز لذا اضطررت للذهاب  مرة أخرى للتعديل في المركز المخصص مؤكداً أن هذا الدليل معقد للغاية وغير مفهوم بالنسبة للطالب وأنه شعر بالقلق الشديد عند قراءته.
تسهيلات تعنى بالمتقدمين
حرصاً على عدم وقوع الطالب في أخطاء أثناء التسجيل كان لا بد من وجود من يأخذ بيده ويرشده لذا تطوع عدد من طلاب الهيئة الإدارية والاتحاد الوطني لمساعدة الطلاب وتسهيل أمورهم وتنظيمهم وعن ذلك يقول خالد عيسى أحد أعضاء الهيئة الإدارية لكلية العلوم: نقوم بتنظيم الطلاب قدر المستطاع وإلحاقهم في أدوار وتوزيعهم على الكمبيوترات لضمان السرعة وعدم الفوضى أثناء التسجيل، ومساعدتهم في ملء الرغبات كي لا يقعوا في الخطأ وإرشادهم ونصحهم في تسجيل الفرع الذي يرغبونه والذي تمكنهم علاماتهم من دخوله.
وأشار عيسى إلى الارتفاع الملحوظ في عدد الطلاب الأحرار المتقدمين لمفاضلة الفرع الأدبي في جامعة دمشق واتجاه الكثير من الطلاب الذين لا تسمح لهم نتائجهم بالتسجيل في جامعة دمشق للتسجيل في جامعة حلب وهذا برأيي من شأنه أن يرفع معدلات المفاضلة لكلا الجامعتين.
أما المتطوع في الاتحاد الوطني لطلبة سورية رامي أحمد وهو طالب حقوق أكد أن هناك تسهيلات كثيرة واستيعاباً كبيراً للطلاب هذه السنة من حيث عدد المراكز والمتطوعين مشيراً إلى أن الطالب يستطيع اليوم ومع كل تلك التسهيلات التسجيل في نصف ساعة فقط ولا يحتاج لقضاء ثلاث ساعات في التسجيل كما كان في العام الماضي.
وأضاف: أصبح لدينا ضغط هائل، فكل يوم يأتي أكثر من 2000 طالب للتسجيل وذلك بعد التسهيلات التي قدمت لهم ومنها تمكين الطلاب الراغبين بالتسجيل في جامعات أخرى من التسجيل الشرطي في جامعة دمشق.