هل تعلم أن الاستفادة من المساعدات الامتحانية التي تؤدي إلى تبديل وضع الطالب تعطى بشكل إلزامي إلا إذا تقدم الطالب بطلب رسمي خلال أسبوعين من تاريخ إعلان النتيجة يبدي فيه رغبته في عدم الإستفادة من هذه المساعدة ولا تعاد إليه بعدها مهما كانت الأسباب



النتائج

زوار الموقع

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم71
mod_vvisit_counterالبارحة40
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع202
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي261
mod_vvisit_counterهذا الشهر1164
mod_vvisit_counterالشهر الماضي2011
mod_vvisit_counterالجميع623627

رداً على الشكوى المقدمة من المعيدين إلى موقعي سيرياستبس وسيريانيوز:

نعلمكم الآتي:

نظراً لضرورة رفع سوية المعيدين اللغوية فلقد اتخذ مجلس الجامعة قراراً ببداية العام 2011 بضرورة اجتياز المعيدين الموفدين داخلياً امتحان اللغة للقيد في درجة الماجستير حسب قرارات مجلس التعليم العالي والامتحان المعياري (التجريبي) قبل مناقشة رسالة الماجستير كشرط أساسي قبل التسجيل في الدكتوراه. ويخضع المعنيون لدورة تنتهي بامتحان معياري يقوم بها المعهد العالي لتعليم اللغات أو يرشح المعيد الموفد داخلياً مباشرة إلى الامتحان المعياري دون التقيد بالدورة المذكورة أعلاه.

وقد صدر قرار من مجلس جامعة دمشق رقم 2367/ 14 تاريخ 11/ 4/ 2012 اعتمدت فيه مستويات ودرجات النجاح في اختبارات اللغة الإنكليزية والفرنسية النوعية المعيارية بما يكافئ اختبار ال (TOFEL) للغة الإنكليزية وال (TCF) للغة الفرنسية وقسمت الكليات إلى شرائح حسب نوع الدراسة إضافة إلى إقامة دورات تقوية لغوية مجانية وغير إلزامية يمكن يخضع لها المعيدون المرشحون للإيفاد الداخلي كل حسب مستواه ومتطلبات الشريحة التي يتبع لها، كما يحدد المعهد مواعيد ثابتة للاختبار المعياري (التجريبي) بواقع خمس مرات في العام تعمم على الجهات المعنية كافة مع بداية العام الدراسي.

وقد تضمن القرار التأكيد على استكمال إجراءات الإيفاد الداخلي للحصول على درجة الماجستير للمعيدين المسجلين في الدرجة المذكورة وخاصة من صدرت قرارات المجالس المختصة لهم بهذا الشأن آخذين بالاعتبار عدم جواز إيقاف مسيرتهم الدراسية في هذه المرحلة لحين تأمين متطلبات الإيفاد لمرحلة الدكتوراه وخاصة فيما يتعلق بالتأهيل اللغوي.

ولقد لحظ القرار وضع معيدي الجامعات الأخرى الموفدين إلى جامعة دمشق للحصول على درجة الدكتوراه الذين صدرت لهم قرارات المجالس الجامعية المختصة بتشكيل لجنة الحكم على الرسالة لجهة شرط الحصول على الدرجة المحددة في اختبار اللغة الإنكليزية أو اللغة الفرنسية وذلك بعد أخذ رأي رئاسة الجامعة المعنية التي يتبع لها المعيد.

وقد أيَّد مجلس التعليم العالي جامعة دمشق بهذه الخطوة وأكد على اجتياز المعيد لهذا الاختبار قبل تصديقه لقرارات تعيين المعيدين الصادرة عن جامعة دمشق.

ولا بد من الإشارة إلى أهمية اجتياز الاختبار المعياري (التجريبي) للمعيدين الموفدين داخلياً كخطوة استباقية من جامعة دمشق للاستفادة من المنح الخارجية وتحويل الإيفاد من داخلي إلى خارجي وترشيح المعنيين فوراً حتى لا تخسر الجامعة مثل هذه المنح.

أما بالنسبة إلى الأمر الثاني والمتعلق بالأساتذة المشرفين على وضع الأسئلة، فهم من الأساتذة المختصين والمشهود لهم بأمانتهم، كما يتميز المعهد العالي بدقته وأمانته في هذا السياق والعمل الدؤوب على الحفاظ على سرية الأسئلة الامتحانية والتشديد على سير العملية الامتحانية على أكمل وجه.

مع ذلك فإن رئاسة الجامعة ستقوم بإحالة ما نشرتم إلى مديرية الرقابة الداخلية للتحقق منه حسب الأنظمة والقوانين، كما يمكن للمشتكي التواصل مع رئاسة الجامعة لإعلامها بتفاصيل أكثر عن هذه الحادثة مع الاحتفاظ بحقه بإغفال اسمه تسهيلاً لعمل الرقابة الداخلية.

ونحن إذ لا نرى إجحافاً بحق معيدي جامعة دمشق بخضوعهم لمثل هذا الامتحان التجريبي والذي يقيس المستوى اللغوي للمعيد وهذا ما يجب أن يكون أمراً سهلاً بالنسبة إلى خريجي جامعة دمشق وليس عائقاً أمامهم نظراً لعراقتها ومستوى طلابها العلمي واللغوي الجيدين، إضافة إلى أن المعهد وحسب قرار مجلس الجامعة السابق يعمل على تأمين كافة المتطلبات اللازمة لإقامة الدورات اللغوية والاختبارات اللازمة وبالتنسيق مع رئاسة الجامعة.

[http://www.damascusuniversity.edu.sy/2014-03-26-11-06-32/2014-03-26-11-09-33]